ابن أبي أصيبعة

42

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

قال " موفق الدين بن المطران " : وليس ذلك بكثير ، لأن الشخص متى تحققت أعماله ، وصفت نيته ، وطلب الحق ، وعامل بالصحيح ، واجتهد في معرفة صناعته ، كان حقّا على اللّه - تعالى - أن يرزقه ، ومتى كان بالضد عاش فقيرا ، ومات بائسا « 1 » . وللبيرودى من الكتب : - [ مقالة في أن الفرخ أبرد من الفروج ] « 2 » . - نقض كلام ابن الموفقى في مسائل ترددت فيما بينهم في النبض . % * جابر بن منصور السكرى « 3 » : من أهل موصل ، وكان مسلما دينا عالما بصناعة الطب ، من أكبر المتميزين فيها ، وكان قد لحق " أحمد بن أبي الأشعث " ، وقرأ عليه ، ثم لازم " محمد ابن ثواب " ، تلميذ " ابن أبي الأشعث " ، وقرأ عليه ، وذلك في نحو سنة ستين وثلاث مائة . واشتهر بصناعة الطب ، وأعمالها ، وعمر ، وكان أكثر مقامه بمدينة الموصل ، وإنما ابنه ظافر انتقل إلى الشام ، وأقام به .

--> ( 1 ) نهاية سقط من : أ . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 3 ) هذه الترجمة إضافة من طبعة مولر ، في حين قد سقطت من جميع النسخ المخطوطة .